ارتفاع الطلب على الشحن الجوي مع استمرار هجمات البحر الأحمر


 
نهى مكرم- مباشر- تتجه المزيد من الشركات إلى نقل منتجاتها جواً في الأسابيع القليلة المقبلة في ظل الهجمات على البحر الأحمر التي أجبرتهم على إيجاد طرقاً بديلة، بحسب ما أعلنته شركات لوجيستية، ما قد يمثل دفعة محتملة لقطاع يعاني ضعف الطلب عقب الجائحة والطاقة الفائضة.
وذكرت “رويترز” أنه على الرغم من استقرار أسعار الشحن الجوي نسبياً حتى الآن في ظل تزامن أزمة الشحن في البحر الأحمر مع ضعف الطلب الموسمي، أظهرت البيانات الصادرة عن “فريتوس” منصة الحجز والدفع للشحن الدولي ارتفاع أسعار الطريق من الصين إلى أوروبا بنسبة 91% على أساس أسبوعي، يوم الأحد.
وقال إنفي رود، رئيس قسم الخدمات اللوجيستية الجوية لدى شركة “كونيه ناجل”، إنهم يتحدثون بالفعل مع العديد من العملاء بشأن زيادة الطاقة الجوية حيث ارتفعت المفاوضات والعروض بالفعل بنسبة 20-30% عن المعتاد في يناير/كانون الثاني.
وبحسب اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا”، يعد الشحن الجزي أكثر تكلفة من النقل البحري وليس تنافسياً بالنسبة للسلع الضخمة ذات هامش ربح منخفض، ما حد نسبة الشحن الجوي من حجم التجارة العالمية إلى أقل من 1%.
وتتجه العديد من شركات الخدمات اللوجستية إلى الشحن الجوي، بما في ذلك شركة “شينكر” الألمانية، وشركة “بولور لوجيستيكس” الفرنسية، وشركة “سي إتش” ومقرها الولايات المتحدة. كما أعلنت شركة “ستيلانتيس”، الأسبوع الماضي، أنها تعتمد على الشحن الجوي للتعامل مع الاضطرابات المؤقتة.
وقال نيل جونز شاه، كبير مسؤولي العملاء لدى شركة “فليكسبورت”، إنه مع ارتفاع أسعار الشحن البحري، وزيادة أوقات العبور، والأعمال المتراكمة، تسلل القلق إلى شركات الشحن من عدم حصولهم على مخزون الربيع.
وأضاف شاه أن أول شيء سنشاهده يتحول هو قيام شركات الشحن التي تقوم بنقل المنتجات 20% جواً و80% بحراً لنفس المنتج بتغيير تلك النسبة لتصبح 50:50.
وذكرت “سي إن بي سي” أن تحويل مسار السفن إلى طرق أطول عبر طريق رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا دفع أسعار الشحن البحري للارتفاع إلى 10,000 دولار لكل حاوية 40 قدم.
ومع ذلك، يتوقع بعض محللي السوق أن الاضطرابات في البحر الأحمر قد تقلب الأرباح رأساً على عقب في قطاع  كان غارقاً في الركود العام الماضي.
قال ألان باير، الرئيس التنفيذي لشركة “أو إل” للخدمات اللوجيستية، إن ارتفاع أسعار الشحن البحري قد يضيف مليارات لصافي ربح الناقلات المشتركة لتشغيل السفن (VOCC) حتى مع مجرد استمرار تلك الااطضرابات أسبوعين أوثلاثة آخرين.
ويُشار إلى أن الناقلات المشتركة لتشغيل السفن (VOCC) هي ناقلات بحرية تمتلك وتدير السفن المسؤولة عن إدارة البضائع ونقلها، ومن أبرزها شركات “ميرسك” و”إيفرجرين” و”كوسكو”.  
 
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
 
ترشيحات:
النفط ينخفض بنهاية تعاملات الثلاثاء.. وبرنت أقل من 79 دولار
دافوس 2024…رئيس “شيفرون”: هجمات البحر الأحمر خطراً حقيقياً على النفط
الأمين العام لـ”أوبك”: توقعات ذروة الطلب على النفط خاطئة
 
 
 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
0
مشترياتك
  • No products in the cart.