مباشر- قالت مصادر أمريكية لوكالة “رويترز”، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة احتجزت ناقلة نفط أخرى مرتبطة بفنزويلا، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو.
ويعد هذا الاحتجاز السادس لسفينة استُهدفت منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول، وكانت إما تحمل نفطاً فنزويلياً أو سبق لها حمله. وقال مسؤولون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن عملية الاحتجاز جرت في منطقة البحر الكاريبي.
وأكدت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي تنفيذ العملية قبل الفجر، قائلةً إن القوات الأمريكية احتجزت ناقلة النفط “فيرونيكا” “دون وقوع أي حادث. وأضافت أن “فيرونيكا” كانت تعمل في تحدٍّ لقرار الرئيس ترامب بحجز السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة البحر الكاريبي.
وقالت القيادة الجنوبية في بيان لها إنه لن يُسمح بخروج النفط من فنزويلا إلا إذا تم تنسيقه بشكل سليم وقانوني. وبحسب وثائق الشحن الصادرة عن شركة النفط الحكومية الفنزويلية وخدمة مراقبة الشحنات. وغادرت ناقلة النفط “فيرونيكا” من فئة “أفراماكس” التي ترفع علم جيانا المياه الفنزويلية فارغةً في أوائل يناير/كانون الثاني. ولم تعد السفينة إلى فنزويلا كما فعلت سفن أخرى في الأيام الأخيرة.
وبدأت عمليات الاحتجاز كجزء من حملة ترامب لإجبار الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، على التنحي عن السلطة، والتي بلغت ذروتها بدخول القوات الأمريكية إلى البلاد واعتقاله هو وزوجته في الثالث من يناير/كانون الثاني.
ومنذ ذلك الحين، صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة تخطط للسيطرة على موارد النفط الفنزويلية إلى أجل غير مسمى، في إطار سعيها لإعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي المتهالك ضمن خطة بقيمة 100 مليار دولار.

صمم الموقع بإبداع وشغف في❤ خط التسويق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.