مباشر- ندى صلاح- عند بدء الاستثمار، من المفيد تحديد أهداف مالية واضحة وفهم أساسيات مثل نسبة السعر إلى الأرباح، والميزانيات العمومية، ومراجعة آراء المحللين. كما أن متابعة اتجاهات السوق والاقتصاد تُضيف سياقاً مفيداً، ويظل التنويع أساساً متيناً لمعظم الاستراتيجيات. مع وجود آلاف الأسهم المتاحة، حتى المستثمرين المُستعدين جيداً قد يجدون صعوبة في حصر خياراتهم.
ولاختيار أفضل الأسهم إليك ثلاثة أمور رئيسية:
أولاً: حدد أهدافك الاستثمارية
الخطوة الأولى لاختيار الاستثمارات هي تحديد الغرض من محفظتك الاستثمارية. فهدف الجميع من الاستثمار هو جني المال، ولكن قد يركز المستثمرون على توليد دخل إضافي خلال فترة التقاعد، أو على الحفاظ على ثروتهم، أو على زيادة رأس المال.
يركز المستثمرون الذين يهدفون إلى زيادة الدخل على الاحتفاظ بأسهم الشركات التي توزع أرباحاً جيدة بانتظام. وعادةً ما تكون هذه الشركات قوية ولكنها ذات نمو منخفض في قطاعات مثل المرافق العامة. وتشمل الخيارات الأخرى السندات ذات التصنيف الائتماني العالي، وصناديق الاستثمار العقاري، والشراكات المحدودة الرئيسية.
أما المستثمرون الذين يهدفون إلى الحفاظ على ثرواتهم، لا يتحملون المخاطرة، إما بطبيعتهم أو بسبب ظروفهم. ويفضل هؤلاء المستثمرون الاستثمار في الشركات الكبرى المستقرة. وقد يركزون على شركات السلع الاستهلاكية الأساسية، تلك التي تحقق أداءً جيدًا في جميع الظروف الاقتصادية. ولا يسعون وراء الاكتتابات العامة الأولية.
أما المستثمرون الذين يسعون إلى زيادة رأس المال يبحثون عن أسهم الشركات التي تشهد أفضل سنوات نموها المبكرة. وهم على استعداد لتحمل درجة أعلى من المخاطر مقابل فرصة تحقيق مكاسب كبيرة.
قد يستخدم أيٌّ من هؤلاء المستثمرين مزيجًا من الاستراتيجيات المذكورة أعلاه. في الواقع، ويُعدّ هذا أحد أهمّ دوافع التنويع. ويمكن للمستثمر المتحفظ تخصيص جزء صغير من محفظته لأسهم النمو، في حين ينبغي للمستثمر الأكثر جرأة تخصيص نسبة مئوية لأسهم الشركات الكبرى ذات الأداء القوي لتعويض أيّ خسائر محتملة.
ثانياً: ابقَ على اطلاعٍ دائم بأخبار السوق
من الضروري متابعة أخبار السوق وآرائه. وتُعدّ قراءة الأخبار المالية ومتابعة مدونات المتخصصين في المجال، التي يكتبها كتّابٌ تُثير اهتمامك، شكلاً من أشكال البحث غير المباشر. يمكن لمقالٍ إخباري أو منشورٍ على مدونة أن يُشكّل أساساً لنظرية استثمارية.
قد تكون الحجة الأساسية ملاحظةً بديهية. على سبيل المثال، قد تلاحظ أن دول الأسواق الناشئة تُنشئ طبقاتٍ متوسطة جديدة تتألف من أفرادٍ يطلبون تشكيلةً أوسع من السلع الاستهلاكية. ونتيجةً لذلك، سيشهد الطلب على بعض المنتجات والسلع ارتفاعاً ملحوظاً.
ثالثاً: اختيار الفرصة المناسبة
في نهاية عملية البحث، قد تجد نفسك أمام فرصة استثمارية واحدة أو قائمة تضم عشر شركات أو أكثر. أو قد تقرر أن هذا القطاع لا يناسبك. لا بأس بذلك. فكل هذا البحث قد يكون قد أنقذك من استثمار خاسر.
إن معرفة متى تقول “لا” جانب أساسي من فن اختيار الأسهم. قد تكون مستعدًا لاتخاذ القرار، أو قد تتصرف كخبير مالي وتُجري تحليلًا معمقًا للبيانات المالية.

صمم الموقع بإبداع وشغف في❤ خط التسويق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.