الرياض – مباشر: عقد مجلس الأعمال السعودي السوري، برئاسة محمد أبونيان، اجتماعاً مع الصندوق السيادي بدمشق؛ لبحث سبل التعاون وتسريع المشاريع ذات الأثر الاقتصادي في القطاعات الحيوية، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتطوير رأس المال البشري، ونفاذ الصادرات بين البلدين.
وبحث مجلس الأعمال السعودي السوري مع هيئة الاستثمار السورية في دمشق؛ سبل تطوير البيئة الاستثمارية، وتعزيز دعم المستثمرين، وتسهيل الإجراءات، إضافة إلى مناقشة فرص التعاون في القطاعات الحيوية، وتكامل الأدوار لدعم المشاريع الاستثمارية ذات الأثر التنموي المستدام.
و شهد قصر الشعب في دمشق، أمس السبت، مراسم الإعلان عن توقيع مجموعة واسعة من العقود الاستراتيجية بين سوريا والسعودية، برعاية وحضور الرئيس أحمد الشرع، وبمشاركة وفود رسمية رفيعة من الجانبين، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر منذ استئناف العلاقات الثنائية، وتمثل انتقالاً عملياً إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
وقال وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، إن وجود الوفد السعودي في دمشق يأتي امتداداً لمسار واضح يستند إلى رؤية مشتركة لبناء مستقبل اقتصادي متكامل، مؤكداً أن الاتفاقيات الموقعة تُحدث نقلة نوعية في التعاون بين البلدين. وأوضح أن الحزمة تشمل إطلاق صندوق “إيلاف” للاستثمار في سوريا، وتفعيل قنوات التحويلات المصرفية، إلى جانب اتفاقيات كبرى في مجالات الطيران والاتصالات والمياه والتطوير العقاري.
ومن جانبه، أكد عبدالعزيز الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن الخطوات الأخيرة في مسار التعاون السعودي السوري بقطاع الطيران المدني، وعلى رأسها تأسيس شركة “طيران ناس سوريا” وتوقيع مذكرة تفاهم لتطوير وتشغيل مطار حلب الدولي، تعكس توجهاً استراتيجياً لبناء منظومة جوية متكاملة تدعم الربط الإقليمي وتسهم في دفع التنمية الاقتصادية بالبلدين.

صمم الموقع بإبداع وشغف في❤ خط التسويق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.