مباشر- تباين أداء المؤشرات الأوروبية الرئيسية اليوم الثلاثاء، حيث استوعب المستثمرون نتائج فصلية متباينة لكبرى الشركات القارة وسط أجواء عالمية إيجابية.
وتراجع مؤشرا “داكس” الألماني و”فوتسي 100″ البريطاني بنسبة 0.2%، بينما ارتفع “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.3%، بالتزامن مع انتعاش أسهم التكنولوجيا عالمياً.
عادت الثقة للأسواق مدعومة بمكاسب “وول ستريت” والمستويات القياسية لمؤشر “نيكاي” الياباني عقب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات.
وحققت المؤشرات الأوروبية مكاسب منذ مطلع العام، حيث ارتفع “داكس” و”كاك” بأكثر من 2%، بينما صعد “فوتسي” بنسبة 4% بفضل نتائج الأعمال الإيجابية لقطاعات واسعة.
أعلنت شركة الطاقة العملاقة “بي بي” عن تعليق عمليات إعادة شراء الأسهم وتوجيه الفائض النقدي لتعزيز ميزانيتها، بعد تسجيل خسارة في الربع الرابع بلغت 3.4 مليار دولار.
في المقابل، حقق بنك “باركليز” نمواً في أرباحه السنوية بنسبة 12%، واضعاً أهدافاً جديدة حتى عام 2028 تركز على التوسع التكنولوجي وخفض التكاليف.
وفي قطاع التكنولوجيا الصحية، حققت شركة “فيليبس” مبيعات قوية بقيمة 5.10 مليار يورو في الربع الرابع، متجاوزة التوقعات رغم تحديات الرسوم الجمركية المرتفعة.
كما رفعت شركة “أسترازينيكا” توقعاتها لنمو الأرباح والمبيعات لعام 2026، معتمدة على زيادة الطلب العالمي على علاجات السرطان والأدوية الحديثة في أسواق أمريكا والصين.
واجهت مجموعة “كيرينغ” انخفاضاً طفيفاً في مبيعات الربع الرابع، حيث يسعى رئيسها التنفيذي الجديد لوكا دي ميو لتحقيق استقرار دار الأزياء الفاخرة في أولى ولايته.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام الرسمية ارتفاع معدل البطالة في فرنسا إلى 7.9% خلال الربع الرابع، مقارنة بنحو 7.7% في الأشهر الثلاثة السابقة له.
انصب اهتمام المستثمرين على المشهد السياسي البريطاني، حيث يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطاً متزايدة ومطالبات بالاستقالة وسط جدل حول التعيينات الدبلوماسية الأخيرة.
وتأتي هذه التوترات في وقت حساس للأسواق البريطانية التي تراقب مدى قدرة الحكومة على الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والسياسي في ظل التحديات الداخلية الراهنة.

صمم الموقع بإبداع وشغف في❤ خط التسويق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.