مباشر: تواجه الشركات الصغيرة في كندا خطر الإغلاق وتسريح العمالة بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية المتصاعدة على الواردات الكندية، التي صعّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الشهر الجاري من 25% إلى 35%.
وشهدت شركة “ستارفيلد أوبتيكس” لصناعة التلسكوبات في مدينة بولتون بمقاطعة أونتاريو انهياراً شبه كامل في الطلبات منذ إعلان ترامب في مارس الماضي فرض الرسوم الجديدة.
وقال مالك الشركة، ستيفن ماليا: “الأعمال توقفت بين ليلة وضحاها، وتوقفت رسائل البريد الإلكتروني.”
واضطر مالياً لتعليق الشحنات والتحول إلى تصنيع المنتج الأكثر مبيعاً للشركة؛ وهو حامل التلسكوب الثلاثي القوائم، بالكامل داخل كندا بدلاً من الصين للاستفادة من الإعفاءات الجمركية، وهي خطوة كلّفته نحو 12 ألف دولار كندي، أي ما يعادل جزءاً كبيراً من أرباح الشركة البالغة 150 ألف دولار العام الماضي.
وبحسب “بلومبيرج”، تعكس هذه المعاناة وضع مئات الشركات الصغيرة الكندية التي تواجه أعباء الحرب التجارية، حيث أظهر مسح لـ”الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة” أن 40% من أصحاب المشاريع قد لا يتمكنون من الاستمرار لعام آخر إذا استمرت القواعد الجمركية الحالية، فيما أكد 60% منهم أنهم يواجهون ارتفاعاً كبيراً في التكاليف بسبب اضطراب التجارة.
ورغم إعلان حكومة رئيس الوزراء الكندي عن خطط لدعم بعض القطاعات مثل صناعة الصلب؛ فإن مئات الآلاف من المصدرين الصغار ما زالوا بلا حلول واضحة.
ويؤكد خبراء، أن معظم الشركات الصغيرة تجد صعوبة كبيرة في الحصول على شهادات الامتثال ضمن اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، رغم الاستثناءات التي تمنحها للسلع المصنعة محلياً.
ويأمل مالياً استئناف شحناته بحلول نهاية سبتمبر، فيما تواصل شركات أخرى مثل “تشابمان آند بوز” في تورونتو معاركها مع الرسوم المفروضة بالخطأ على منتجاتها المصدرة للولايات المتحدة.
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال أبل ستور أو جوجل بلاي
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب اضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البنوك السعودية.. تابع مباشر بنوك السعودية.. اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
ترشيحات..
باول: الفيدرالي يفتح الباب أمام خفض الفائدة في سبتمبر