
مباشر- اعترف هوارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بأنه تناول الغداء قبل سنوات مع عائلته على الجزيرة الخاصة لمرتكب الجرائم الجنسية سيئ السمعة جيفري إبستين.
وسعى وزير التجارة الأمريكي إلى النأي بنفسه عن جيفري إبستين، مؤكدًا أنه «لم تكن له علاقة تُذكر به»، وذلك في ظل تصاعد الدعوات المطالِبة باستقالته على خلفية هذه الكشوف الجديدة حول العلاقة بينهما.
دافع لوتنيك عن نفسه خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، مؤكدًا أن تبادل الرسائل الإلكترونية بينه وبين إبستين لم يتجاوز نحو 10 رسائل على مدار 14 عامًا، وأن لقاء الغداء مع إبستين لم يحدث إلا لأنه كان على متن قارب بالقرب من جزيرته، مشيرًا إلى أن عائلته كانت حاضرة أيضًا.
وقال لوتنيك خلال شهادته أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ: “نعم، تناولت الغداء معه، إذ كنت على متن قارب خلال عطلة عائلية”. وأضاف: “كانت زوجتي معي، وكذلك أطفالي الأربعة والمربيات”.
وتابع وزير التجارة الأمريكي: “وكان معنا أيضًا زوجان آخران مع أطفالهما”، وأكد لوتنيك: “وتناولنا الغداء على الجزيرة، وهذا صحيح، لمدة ساعة واحدة”. وأوضح: “ثم غادرنا جميعًا، أطفالي والمربيات وزوجتي، معًا. كنا في عطلة عائلية”.
وجاءت هذه الجلسة بعد يوم واحد من رفض غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، الإجابة عن أسئلة خلال جلسة استجواب أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأمريكي يوم الاثنين، وفقًا لنواب، وهو ما أثار انتقادات من أعضاء اللجنة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد نشرت في يناير ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، من بينها رسائل بريد إلكتروني أظهرت أن لوتنيك زار على ما يبدو جزيرة إبستين الخاصة لتناول الغداء، بعد سنوات من ادعائه أنه قطع علاقته به. ويواجه لوتنيك حاليًا دعوات للاستقالة من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

