مباشر- خفضت شركة “بيركشاير هاثاواي” حصتها في شركة “أمازون” بنسبة تجاوزت 75% خلال الربع الرابع من العام الماضي، لتستقر ملكيتها عند 2.3 مليون سهم فقط. 
وفي المقابل، كشف إفصاح تنظيمي صدر الثلاثاء عن بناء المجموعة حصة جديدة في شركة “نيويورك تايمز” عبر شراء 5.1 مليون سهم بقيمة 351.7 مليون دولار، فيما يُعد آخر رهان استثماري لوارن بافيت قبل تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي في 31 ديسمبر الماضي.
وتفاعل السوق إيجاباً مع هذه التحركات، حيث ارتفع سهم “نيويورك تايمز” بنسبة 1.8% ليصل إلى 75.39 دولاراً في تداولات الأربعاء، كما صعد سهم “أمازون” بنسبة 1.3%. 
ويأتي تقليص الحصة في “أمازون” بعد سنوات من إشادة بافيت بعملاق التجزئة، حيث صرح سابقاً بأنه كان “أحمق” لعدم شرائه السهم في وقت أبكر، إلا أن استراتيجيته الأخيرة مالت نحو تنويع المحفظة والتركيز على قطاعات أخرى.
واصل بافيت تقليص حصص “بيركشاير” في كبرى الشركات التكنولوجية والمالية، حيث تراجعت ملكية المجموعة في “آبل” إلى 1.5% وفي “بنك أوف أميركا” إلى 7.1%. 
وبدلاً من ذلك، وجهت المجموعة سيولتها نحو قطاع الطاقة والتأمين، برفع حصتها في “شيفرون” إلى 6.5% وشركة “تشاب” إلى 8.7%، تزامناً مع استحواذ ضخم على أعمال البتروكيماويات التابعة لشركة “أوكسيدنتال بتروليوم” مقابل 9.7 مليار دولار.
وشهدت الأرباع الأخيرة نشاطاً ملحوظاً لبافيت في البحث عن صفقات جديدة قبل رحيله، شمل بناء حصة بقيمة 5.6 مليار دولار في شركة “ألفابت” (الشركة الأم لجوجل). 
وتعكس هذه التغييرات الجذرية في المحفظة الاستثمارية لعام 2026 تحولاً نحو الشركات ذات التقييمات الجذابة في قطاعات الخدمات والمواد الأساسية، مع الحفاظ على انكشاف استراتيجي مدروس في قطاع التكنولوجيا عبر استثمارات منتقاة بعناية.

صمم الموقع بإبداع وشغف في❤ خط التسويق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.