
مباشر- تُقاس قوة جواز السفر عادةً بمدى قدرة المواطنين على السفر إلى وجهات تسمح بالدخول دون تأشيرة، أو الحصول على التأشيرة عند الوصول، أو الحصول على تصريح سفر إلكتروني. كلما انخفض ترتيب الدولة، كلما قلّت الوجهات التي يمكن لمواطنيها الوصول إليها دون موافقة مسبقة من السفارات.
يعتمد حرية التنقل بشكل كبير على العلاقات الدبلوماسية، والاستقرار الداخلي، والانطباعات الأمنية، واتجاهات الهجرة. غالبًا ما تواجه الدول التي تعاني من صراعات أو عدم استقرار طويل قيودًا أشد على السفر من الدول الأخرى.
أضعف جوازات السفر في العالم لعام 2026
المرتبة 94: إريتريا – كوريا الشمالية – فلسطين
يواجه مواطنو هذه الدول قيودًا شديدة على التنقل. سياسات كوريا الشمالية الانعزالية والعقوبات تحد من السفر للخارج، بينما يؤثر الوضع السياسي في إريتريا والتوترات الإقليمية على الوصول الدولي. كما يواجه الفلسطينيون حواجز إضافية بسبب محدودية الاعتراف بالدولة وتعقيدات الرقابة على الحدود.
المرتبة 95: بنجلاديش
رغم التقدم الاقتصادي وقوة العمالة في الخارج، يظل جواز السفر البنجلاديشي من الأضعف عالميًا بسبب محدودية الاتفاقيات الثنائية على التأشيرات ومخاوف تجاوز مدة الإقامة.
المرتبة 96: نيبال
تحافظ نيبال على استقرار سياسي نسبي، إلا أن قوة جواز السفر تبقى محدودة بسبب ضعف الوصول الدبلوماسي وشبكة صغيرة من اتفاقيات الإعفاء المتبادل من التأشيرة.
المرتبة 97: الصومال
يؤثر عقود من عدم الاستقرار والتحديات الإدارية على مكانة الصومال العالمية. المخاوف الأمنية ومخاطر الهجرة تحدد كيفية تقييم الدول الأخرى لتصاريح الدخول لمواطنيها.
المرتبة 98: باكستان واليمن
يقلص النزاع المستمر في اليمن القدرة على التنقل الدولي، بينما تواجه باكستان قيودًا على التأشيرات بسبب التصورات الأمنية الإقليمية ومخاوف الهجرة.
المرتبة 99: العراق
رغم جهود العراق في إعادة الإعمار والإصلاحات المؤسسية، يظل الوصول إلى السفر محدودًا بسبب النزاعات التاريخية والاعتبارات الأمنية المستمرة.
المرتبة 100: سوريا
وضعت سنوات الحرب الأهلية والعقوبات الاقتصادية سوريا قرب القاع في التصنيفات العالمية. يواجه المواطنون السوريون متطلبات وثائقية مشددة وفحصًا دقيقًا عند السفر دوليًا.
المرتبة 101: أفغانستان
تحل أفغانستان في المرتبة الأخيرة كأضعف جواز سفر لعام 2026. عدم الاستقرار الطويل، وتحولات الحكم، والمحدودية في الانخراط الدبلوماسي، جميعها ساهمت في وصول محدود بدون تأشيرة حول العالم.
وختاماً، يعني ضعف جواز السفر للمواطنين في هذه الدول تقييد فرص التعليم، والتنقل المهني، والتواصل العالمي. ومع تطور سياسات السفر الدولية، تظل تصنيفات جوازات السفر مؤشرًا ليس فقط على حرية التنقل، بل على الفوارق الهيكلية بين الدول.
وبالنسبة للآلاف من الناس، فإن القدرة على التنقل بحرية لا تتحدد بالطموح الشخصي، بل بجواز السفر الذي يحملونه.

