
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، متأثرة ببيانات اقتصادية أظهرت نمواً أقل من المتوقع في الربع الرابع من العام الماضي.
وانخفضت العقود المرتبطة بمؤشر “S&P 500″ و”داو جونز” بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 0.5%، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 1.4% فقط، وهو ما يقل كثيراً عن توقعات المحللين البالغة 2.5%.
وفيما يخص التضخم، استقر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عند 3% في ديسمبر، متوافقاً مع التوقعات لكنه لا يزال أعلى من مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.
ويعكس هذا التباطؤ في النمو، مع استمرار الضغوط التضخمية، حالة من الحذر لدى صُنّاع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي الذين يحتاجون لمزيد من الأدلة قبل اتخاذ قرارات بشأن خفض أسعار الفائدة، مما أبقى الأسواق في حالة ترقب للمحفزات القادمة وفق “سي إن بي سي”.
تنتظر الأسواق اليوم حكماً محتملاً من المحكمة العليا الأمريكية بشأن قانونية التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية.
ويرى المتداولون أن أي قرار بإلغاء هذه الرسوم قد يدفع الأسهم للصعود، رغم التوقعات بأن البيت الأبيض قد يبحث عن بدائل قانونية أخرى لإعادتها، في حين تترقب وول ستريت أيضاً نتائج أرباح شركة “إنفيديا” الأسبوع المقبل كأحد المحركات الرئيسية للسوق.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قفزت أسعار النفط وسط تصاعد التوترات بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيقرر خلال الأيام العشرة المقبلة ما إذا كان سيشن ضربات عسكرية ضد إيران. ورغم هذه الضغوط، يتجه مؤشر “S&P 500” لتحقيق مكاسب طفيفة بنسبة 0.4% هذا الأسبوع، بينما يسعى مؤشر “ناسداك” لإنهاء سلسلة خسائر استمرت خمسة أسابيع، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون يراهنون على مرونة اتساع السوق.

