
مباشر- قدرت شركة “دانون” التكلفة المالية الأولية لعمليات سحب حليب الأطفال الأخيرة، جراء مخاوف التلوث، بنحو 35 إلى 70 مليون يورو خلال الربع الأول من عام 2026.
وأكد يورغن إيسر، نائب الرئيس التنفيذي، أن الشركة تتوقع العودة للوضع الطبيعي تدريجياً، مع الحفاظ على توقعاتها بنمو المبيعات السنوية بنسبة تتراوح بين 3% و5%، رغم التأثيرات الاستثنائية التي طالت حصتها السوقية مؤخراً، وفق بلومبرج.
وتعود الأزمة إلى اكتشاف سم “سيروليد” المسبب للغثيان في بعض المنتجات، وهو ما طال أيضاً شركات كبرى مثل “نستله” و”لاكتاليس”.
وأوضح إيسر أن معظم الكميات المتأثرة استُهلكت بالفعل العام الماضي، إلا أن قيام المتاجر بإزالة المنتجات من الرفوف تسبب في نقص مؤقت، متوقعاً أن يتراوح الأثر الإجمالي للسحب بين 0.5% و1% من صافي مبيعات الربع الأول.
شهدت أسهم “دانون” تراجعاً بنسبة 2.1% في بداية تداولات باريس قبل أن تقلص خسائرها إلى 0.5% بمنتصف اليوم، وسط تباين تقديرات المحللين للأثر المالي النهائي.
وفي سياق متصل، وجه رئيس “نستله” انتقادات ضمنية للمنافسين متهماً إياهم بالبطء في سحب المنتجات، بينما ردت “دانون” بالتأكيد على التزامها الصارم بتوجيهات السلطات المحلية في كل دولة تعمل بها.

